منتديات أشبال الجزائر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

منتديات أشبال الجزائر

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المغـاربة يدفعون المال للأطفال الصحراويين لرفع العلـم المغربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صاحبة السمو
المـديـرة العـــامة
المـديـرة العـــامة
avatar

عدد المساهمات : 110
التقييم : 3
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: المغـاربة يدفعون المال للأطفال الصحراويين لرفع العلـم المغربي   الأربعاء 04 أغسطس 2010, 21:17

قوانين‭ ‬تمنع‭ ‬امتلاك‭ ‬الصحراويين‭ ‬لقوارب‭ ‬الصيد‭ ‬وتُبيح‭ ‬ذلك‭ ‬للمغاربة‭!‬




صحراويون‭ ‬يعشقون‭ ‬الجزائر‭ ‬ويشجعون‭ ‬أشبال‭ ‬سعدان






تجوالي لعدة ساعات ما بين بعض
الشوارع، وتأملاتي لوجوه المارّة وبعض المتسولين الذين يظهرون من حين لآخر،
وكان بعضهم يتحدث اللهجة الحسانية وآخرون باللغة العربية، أوحت لي من أنه
يوجد وجه آخر عكس ما نراه من خلال ما يظهر لكل عابر، سواء من ناحية
الاستقرار الذي يطبع‭ ‬المدينة،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬تلك‭ ‬البنايات‭ ‬والمحلات‭
‬الجميلة‭ ‬التي‭ ‬أريد‭ ‬منها‭ ‬إبراز‭ ‬الحياة‭ ‬الرغدة‭ ‬والهنيئة‭.‬





  • شيء آخر لفت انتباهي هو العدد الهائل من الأعلام المغربية المتواجدة في
    الشوارع وواجهات الإدارات والثكنات، والمحلات التجارية وحتى العمارات
    والبيوت العادية، ولما سألت أحد المرافقين أخبرني أن الأمر يتعلق بمناسبة
    عيد العرش فقط، ولكن ونحن نجلس في مقهى وسط المدينة مرّ علينا طفل في
    السابعة من عمره تقريبا وهو يغطي كتفيه بالعلم المغربي، فقررت أن ألحق به
    في شارع آخر، ونحن متوارين عن المكان الذي كنت به، سألت الطفل عن دوافع
    ركضه بالعلم، أخبرني بعدما عرف أنني صحفي جزائري، قائلا ببراءة الصغار:
    "لقد دفعوا لي مبلغا من الدراهم‭ ‬حتى‭ ‬أمرّ‭ ‬أمامكم‭ ‬بالعلم‮"‬‭.‬
  • تركت الطفل عماد وعدت إلى موقعي، حيث كنت برفقة بعض المشاركين
    والمنظمين للملتقى، نرتشف الشاي الصحراوي بنكهة النعناع، وقد لفتت انتباهي
    عيون رواد المقهى، الذين يبادلوننا نظرات تتماوج ما بين التساؤل وأخرى فيها
    ألق النقمة والكراهية، وخاصة أن أحد المنظمين وهو من سكان الداخلة، معروف
    بنشاطه الموالي للمخزن، منذ انفصاله عن جبهة البوليساريو حسب ما قيل لنا.
    لقد أحسست بالفعل أن تلك النظرات تقول الكثير، وخاصة أنها تنبعث من أشخاص
    عليهم الملامح الصحراوية الواضحة، حتى وإن كانوا لا يلبسون الزيّ الذي تعرف
    به المنطقة.
  • ولهذا قررت أن أعرف ما يدور بخلدهم لاحقا، وبأي وسيلة كانت، فعلى ما
    يبدو أنه لا يمكن أن يتحدثوا لي بحضور هؤلاء معي، فضلا عن رجال الأمن الذين
    توزعوا في الشارع وحتى المقهى، يتلقفون كل كبيرة وصغيرة ولو كانت سعالا.
  • كان بجواري أربعة شبان يتبادلون أطراف الحديث، وكنت أسترق السمع من حين
    لآخر إليهم، وقد كان حديثهم علينا وعلى الملتقى، ولكن من مجمل الحوار
    الدائر، أيقنت أنهم متعجبون من تواجد جزائريين في ضيافة المخزن، ويقصدونني ـ
    طبعا ـ وكان برفقتي الشاعر الجزائري المقيم بالمغرب‭ ‬سعيد‭ ‬هادف،‭ ‬وقد‭
    ‬لاحظت‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬حديثهم‭ ‬كان‭ ‬بحذر‭ ‬شديد،‭ ‬مما‭ ‬أوحى‭ ‬لي‭ ‬أن‭
    ‬أهلها‭ ‬يعرفون‭ ‬جيدا،‭ ‬من‭ ‬أنهم‭ ‬تحت‭ ‬مراقبة‭ ‬أعوان‭ ‬المخابرات‭
    ‬وعملائهم،‭ ‬المتواجدين‭ ‬بعين‭ ‬المكان‭.‬
  • بعدها غادرت الشارع على متن سيارة أحضرت خصيصا لنا، وهذا من أجل التجول
    بنا في المنطقة، وتعريفنا بما سموها الإنجازات الملكية في المدينة، وطبعا
    الرحلة قصد بها الترويج من خلالنا لما يراد له في دوائر المخزن المغلقة
    والمفتوحة. فبعد جولة في الطرق الرئيسية وكان محدثنا كلما مررنا على مشروع
    مفتوح أو ورشات ظاهرة للعيان، يسترسل في مدح الأوامر الملكية "المقدسة"
    التي تسهر دوما على راحة الصحراويين ومستقبلهم، بل يشير للملايير التي تصرف
    في هذه المشاريع التنموية، متجاهلا ومتناسيا ما تجنيه الدولة المغربية من
    الأراضي الصحراوية الغنية‭ ‬بكل‭ ‬الثروات‭. ‬
  • بل ذهب إلى أبعد من ذلك، وراح يعدد لنا المزايا التي يتمتع بها الطلبة
    الصحراويون الذين يدرسون في الجامعات بالرباط أو الدار البيضاء وغيرها من
    المدن المغربية الكبيرة، ومما قاله إن الطالب يتمكن من منحة خاصة، وأيضا من
    تذاكر سفر مجانية وكذلك منحة تغطي كل مصاريفه الدراسية‭ ‬والحياتية،‭
    ‬وتدفع‭ ‬عنه‭ ‬كل‭ ‬الأعباء‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬والإيواء‭ ‬والأكل‭ ‬والملبس‭
    ‬والأدوات‭ ‬المدرسية‭ ‬والكتب‭ ‬والمراجع‭.‬‮ ‬

  • في‭ ‬قرية‭ ‬أطفال‭ ‬يعشقون‭ ‬الجزائر‭ ‬ومتيّمون‭ ‬بالفريق‭ ‬الوطني‮ ‬

  • اتّجه بنا السائق نحو شاطئ يبتعد بحوالي 15 كلم عن الداخلة، وبالرغم
    من مرورنا على شواطئ جميلة ومتعددة، لكن كانت بجوارها خيمات تظهر أنها
    للصحراويين من البدو الرحّل أو لمن يفضلون الريف للاستجمام والتصيّف كما
    قالوا لنا. وقد طلبت منهم التوقف في أحد الأماكن، وقد لفت انتباهي أطفال
    ونساء في زيّهم الصحراوي المعتاد وكانت عليهم علامات الفقر المدقع، إلا أن
    السائق وهو موظف في الولاية وقد جاء بأمر من المسؤول الأول على المدينة،
    أخبرنا أنه سيأخذنا إلى مكان أفضل بكثير وآمن أيضا.
  • أدركت في قرارة نفسي أنه لا يراد لنا التحدث مع عامة الناس، ولذلك فضلت
    الصمت حتى لا أثير الشبهات وأضع نفسي تحت طائلة المراقبة المشددة. وصلنا
    إلى شاطئ جميل، وكانت به خيمة كبيرة كتب عليها "قرية الأطفال: مهرجان صيف
    الداخلة"، اقتربنا منها ووجدنا بها شبانا لا يزالون في تحضير الخيمة،
    وتحدثوا لنا أنهم يعدونها من أجل مهرجان مرتقب للأطفال، وكانت قبالتها على
    بعد أمتار وعلى الشاطئ نفسه مجموعة يتجاوز عددهم الثلاثين طفلا، ومعهم
    مؤطرون وعناصر الحماية المدنية والإنقاذ.
  • اتجهت نحوهم، وقدمت لهم نفسي على أنني كاتب صحفي جزائري وأودّ التحدث
    إليهم، فرحبوا جميعا، وحتى الأطفال أنفسهم، والذين بينهم من راح يردد على
    مسمعي المقطع الأول من النشيد الوطني الجزائري، مما أكد لي مدى حب هؤلاء
    الأطفال لبلدي. حتى المؤطرين أنفسهم سعدوا كثيرا وتفاجؤوا أيضا، وأحدهم
    عبّر لي عن تعجبه وفرحته، بالنسبة للتعجب فهي أول مرة حسب قوله أن وصل صحفي
    جزائري إلى مثل هذا المكان، ولما سألته عن السبب، أجاب قائلا: "الجزائر
    تساند البوليساريو وتدعمهم فلا يعقل أن يسمح لهم بدخول المنطقة
    والتشويش"!!.
  • وكان بجانبه شخص آخر يعرفني جيدا وتابعني مرارا وتكرارا عبر قنوات
    فضائية مختلفة، لا أعرف شيئا عن علاقته بالمكان، فقد هبّ يعبر عن سعادته
    بالتحدث مع صحفي جزائري، وقال: "أعرف أنك ستكون نزيها ولا تنقل إلا
    الحقيقة". أحسست في قرارة نفسي، أنه يريد تبليغ شيء، فأكدت له أنني لن أبخل
    عليه في توصيل انشغاله وبالصورة التي يريدها، فرد قائلا وبجملة حرص فيها
    على نفسه وبين ثناياها ما يوحي بالكثير: "نحن نحب الجزائر ولن نكرهها مهما
    كان الأمر". قلت له: "هل هذا هو انشغالك فقط؟"، أجاب: "يا أخي أنور قلت لك
    ما يكفي وأكيد لا تريد لي الضرر‮"‬‭.‬
  • عندما كان يتحدث إلي يظهر من ألق عينيه الحزن العميق الذي ينخر في
    لبّه، وحتى في عينيه العسليتين يتراءى الأسى والخوف من شيء يعرفه جيدا،
    ففهمت ما أراده، وهو أنه من أنصار جبهة البوليساريو ولن يرضى إلا بتقرير
    المصير.
  • لقد سعد الجميع برؤيتنا، وزادت سعادة بعضهم لما عرفوا بجزائريتي، حتى
    الأطفال "ذكورا وإناثا"، الذين كانوا مقسمين في أفواج، رقصوا فرحا بوجودنا،
    ورددوا لي مرات عديدة وهم يرقصون: "ون، تو، ثري.. فيفا لالجيري". وقد
    لاحظنا أن المؤطرين قسّموا الأطفال إلى أفواج، وكل فوج أطلقت عليه تسمية،
    فبينهم فوج سموه الوطن، وآخر الملك، وثالث الشاطئ... الخ، وكلها تسميات لها
    أبعادها السياسية، التي هي أكثر من أحلام هؤلاء الأطفال الباحثين عن المرح
    واللعب والسباحة في ذلك الشاطئ الصحراوي الرائع. وقد حدثوني أنهم يتلقون
    تدريبات ورياضات مختلفة، كما أنهم يحفّظونهم الأناشيد الوطنية المغربية،
    وفي كل بداية النشاط، يقدمون تحية عسكرية للعلم المغربي الذي يرفرف فوق
    رؤوسهم، كما يرددون نشيده الوطني الرسمي، ومن لا يحفظه سيحرم من البقاء في
    المخيم.
  • سألت طفلا عن أمنيته في المستقبل، وقد كان جوابه مفاجئا لي، حيث قال:
    "أريد أن أصبح شرطيا"، ولما أردت معرفة السبب، زاد بحديث لم يخطر بذهني على
    الإطلاق: "حتى أرد حڤرة الشرطة المغربية على عائلتي"، وقد نهره أحد
    المؤطرين، لكنني طلبت منه أن يترك الطفل يعبر عن شعوره،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭
    ‬أبدا‭ ‬أن‭ ‬يعامله‭ ‬بتلك‭ ‬الطريقة‭ ‬الفجّة‭ ‬والغليظة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭
    ‬الطفل‭ ‬تخوّف‭ ‬وغادرني‭. ‬
  • بنت في الثامنة من عمرها بدورها تحمست للتحدث معي، سألتها عن حلمها،
    فقالت: "أكون طبيبة حتى أداوي الصحراويات الفقيرات"، فقلت لها: "يوجد
    مستشفيات هنا"، فضحكت بسخرية عليها مسحة من البراءة: "المستشفيات للغرباء
    وليست لنا"، قلت لها: "من الغرباء؟"، أجابت بلا تلعثم:‭ ‬‮"المروك‮"‬‭.‬
  • أما طفل آخر فقد عبر لي بدوره عن حلمه في أن يزور الجزائر، فسألته: "من
    تحب في الجزائر؟"، فراح يردد على مسمعي أسماء عناصر الفريق الوطني، وقد
    بدأ بذكر زياني ثم عنتر يحيى ثم رابح سعدان، وروراوة الذي وجد صعوبة في
    نطقه. وحول ما يتمنّاه لنفسه في المستقبل، قال: "أن‭ ‬أصبح‭ ‬مثل‭ ‬زياني‭
    ‬ألعب‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬الوطني‮"‬‭. ‬قاطعته‭: ‬‮"الفريق‭ ‬الوطني‭
    ‬المغربي‮"‬‭. ‬رد‭ ‬بسرعة‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬أدنى‭ ‬تخمين‭: ‬‮"لا‭... ‬لا‭...
    ‬الفريق‭ ‬الصحراوي‮"‬‭.‬
  • لقد كان اللقاء مع الأطفال الصحراويين متميزا ومعبرا، حميميا إلى آخر
    منتهى، وأسعدني كثيرا جدّا، فقد تعرفت من خلالهم على ملامح وجه آخر يتجلى
    على مسحة البراءة التي لا ناقة لها ولا جمل في الألاعيب السياسية ولا
    مخططات الاستخبارات والأجهزة.
  • غادرنا الشاطئ وودعنا الأطفال الذين كانوا في قمة السعادة وهم يأخذون
    صورا تذكارية معنا، وخاصة بعضهم الذين كانوا يرددون "ون، تو، ثري.. فيفا
    لالجيري"، ويبرزون مدى حبهم للجزائر وفريقها الوطني وبعض اللاعبين الذين
    ذكروهم بالاسم، ويحلمون أن يكونوا لاعبين في المستقبل‭ ‬مثلهم،‭ ‬يرفعون‭
    ‬راية‭ ‬صحراوية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭ ‬كما‭ ‬أشرنا‭.‬
  • اتجهت بنا السيارة نحو مناطق أخرى من مدينة الداخلة الغراء، وقد رأيت
    محطات مختلفة من الروعة التي تسحر المنطقة، وكان المؤطرون يشرحون لنا من
    حين لآخر، بعض ما يرونه ضروريا، من مثل بعض المشاريع المفتوحة والورشات
    القائمة التي تظهر لنا عبر الطرقات، وبعض جوانب المدينة‭ ‬الهادئة‭ ‬في‭
    ‬ظاهرها‭ ‬والثائرة‭ ‬في‭ ‬عمقها‭.‬
  • كما عبرنا الجسر الطويل الذي يربط المدينة بميناء الجزيرة، وقد لاحظنا
    السفن المتعددة وهي ترسو محملة بالسلع التي لا تحصى ولا تعد، كما شاهدنا
    مئات الصيادين وهم يقومون بإنزال أطنان من الأسماك، وتشير الأرقام التي
    بحوزتنا إلى أنه يوجد حوالي 3 آلاف قارب صيد في ما يناهز 667 كم من مياه
    المحيط الأطلسي بوادي الذهب. كما يوجد حوالي 15000 بحار يعملون في كل
    انطلاق موسم صيد الأخطبوط، وهو موزعون كالتالي: (ما يناهز 300 قارب في نقطة
    إموطلان و880 في نتيرفت و700 في نقطة لبويردا فيما لا تزال نقطة لا سركا
    تحتفظ بـ 1200 قارب)، ويعرف‭ ‬قطاع‭ ‬الصيد‭ ‬ظواهر‭ ‬متعددة‭ ‬كالتهريب‭
    ‬والسرقة‭ ‬والنهب‭ ‬وظواهر‭ ‬مختلفة‭.‬
  • وتشير مصادرنا الخاصة إلى أن صيد السمك في المنطقة، يقتصر على المغاربة
    فقط، أما الصحراويون فيمنع عنهم ممارسة ذلك ولو كان فرديا على الشاطئ،
    ويتردد كثيرا بين عامة السكان أن قائد الدرك الملكي الجنرال بن سليمان، هو
    الرجل الأول الذي يسيطر على الثروة السمكية الضخمة التي تتميز بها الداخلة،
    حتى أن بعضا ممن تحدثت إليهم أكدوا من أن أي شخص يحمل صنارته ويتجه صوب
    المحيط سيتعرض لمتابعات قضائية وقد يسجن ويصادر منه صيده ويتعرض لغرامة
    مالية، ولو كان الأمر يتعلق بسمكات معدودة فقط. ونفى المغاربة الذين اطّروا
    الملتقى كل ذلك، أما بعض "الصحراويين" المحسوبين على المغرب، فاعتبروا أنه
    من حق "الدولة" تنظيم الصيد، وخاصة أن التهريب يعدّ من أبرز ما تعانية هذه
    الثروات في وادي الذهب، وقد أشار أحدهم على سبيل المثال، إلى أنه قد تمّ
    مؤخرا مصادرة ما يتجاوز 1446 كلغ من الأخطبوط المهرّب.
  • في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الصحراويين‭ ‬ممن‭ ‬تحدثت‭ ‬إليهم‭ ‬خارج‭
    ‬الإطار‭ ‬الرسمي‭ ‬الذي‭ ‬أشرف‭ ‬عليه‭ ‬أصحاب‭ ‬الملتقى،‭ ‬أكدوا‭ ‬لي‭
    ‬أن‭ ‬الصيد‭ ‬محرم‭ ‬عليهم‭ ‬فقط،‭ ‬ولا‭ ‬يجوز‭ ‬إلا‭ ‬للمغاربة‭
    ‬ممارسته‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬امتلاك‭ ‬قوارب‭ ‬قانونية‭.‬
  • عدت في المساء إلى غرفتي بفندق باب البحر، وقررت أن أخوض تجربة استقصاء
    الوضع في الشارع وبعيدا عن المؤطرين ولا عناصر المخابرات التي أشرفت على
    تحركاتنا وتوجهاتنا، لأنني وصلت لقناعة لا يشوبها أدنى شك أن الوجه الخفي
    يحمل الكثير من الأسرار التي لا تنتهي... نقلا عن جريدة الشروق اليومي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algeria.forumotion.com
 
المغـاربة يدفعون المال للأطفال الصحراويين لرفع العلـم المغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أشبال الجزائر :: منتــــــدى من حولـنا :: الأخبـار العربية-
انتقل الى: